الثلاثاء، 30 يوليو 2013

نعمة الابداع

دائما ما اشعر بالاشتياق الى اي شئ كنت افعله وابدع فيه او اتقنه افتقد تلك الاشياء افتقد الى همسات الشعر افتقد الى المرتبة الاولى افتقد الى التفكير العميق للشطرنج افتقد الى ذاتي حتى انى احيانا كثيرة افتقد الى الكتابة فياخذني هذا الشعور الى دنيا الكآبة والملل الى حد كبير الى الجمود. .
 الجأ اليه ظنا منى انى بهذا سارتاح حسنا لم ارتاح يوما ولا ثانية حتى فى هذا الجمود اتمنى لو تعود كل لحظة شعرت فيها بذاتي كل ثانية تفوقت فيها على الصعوبات . 
حين يرتاح البدن يبدأ العقل بالتفكير  راحة بدنية وتعذيب نفسي . ربما لأنى احاول ان استعيد نفسي حسنا سأحاول .
توقفي يا عين عن الدموع..
تمر بي اللحظات والايام...
ولا اعرف معنى الركوع..
ولكن آمالي تتحول الى احلام..
اراها فى نومي كشمس فى سطوع...
وفى حياتي لا اجد سوى العذاب والالام.
احيانا يتحول الشعر الى ملاذ آمن تحتمى به روحي,آمالي وطموحاتي واحيانا اجده صخرة يتحطم عليها كل شئ  
ما نبدع فيه ليس ملكنا نتحكم فيه وقتما نشاء بل هو يمتلكنا ويتملكنا يجب ان نعطيه حقه لكي لا يبخل علينا . 
 ان يكون هناك اشياء نرتاح اليها ونتفوق فيها .نعمة هي ان يشعر الانسان براحة نفسية فقط لو امسك القلم وبدأ فى اكتشاف نفسة .
أرى الكون كله امامي
ارى دنيتي حياتي واحلامي
ارى الماضي والحاضر وما هو آتى
أرى من نسيته ومن ينساني
ارى ما يفرحني وما يسرق ايامى
أرى ما يزعجني وما يقوم افعالي
لا اشعر بفرح الا ونقيضه بوجداني
حتى وانا فى جنتي اشعر بلهيب ناري
فهل من راحة فى سيرتى
ام سيظل الجحيم امامى؟.

السبت، 27 يوليو 2013

تعقيد ام ترتيب

لا أعرف لماذا اهوى تعقيد الامور ولكنى دائما ابحث عن السبب المحتمل لفشل اي شئ من قبل ان يبدأ اجدها احيانا ايجابية ويجدها البعض تشاؤم . حسنا ساتعامل معها كتفكير ايجابي فانا ارى انه اذا وضعنا كل احتمالات الفشل اولا وعملنا على ان نتغلب عليها واحدا تلو الاخر سينجح ما تنوى فعله فى اي شئ وفى كل مجالات الحياة . ولكن هنا يجب على المفكر ان يتمتع بقدر كبير من الاتزان حتى لا تتغلب عليه مشاكلة او المعوقات ويجب ان يعلم انه يفكر فيها لكي يتغلب عليها ليس لكي تحبطه او تنال من عزيمته.
الى حد ما ارى فكرة التفكير فى الصعوبات محبط الى درجة كبيرة ولكن على الجانب الاخر اراها ضرورية فى الحياة الحديثة العصرية التي تعتمد على العقل . ويقع فى الجانب الاخر نظرية التشاؤم التي تقول لماذا كل هذا التعب ؟ لماذا تعبئ بكل شئ على كاهلك؟؟ تسير الامور سواء رتبت لها ام لا او عند البعض "اتركها لايمانك بالله" حسنا لا اجد صلة للايمان بالله بهذا الموضوع من قريب او من بعيد الا لذوى العقول الناقصة التي تقنع نفسها باشياء غير موجوده حتى لا يدخل فى صدام مع الواقع.
هذه النظرية الثانية اجدها تسبب دائما خيبة امل للبعض ولكن على الرغم من انه لم يفكر جيدا ولم يرسم الطريق بعناية لنفسه ولكنه كان ينتظر النتيجة المستحيلة فواهم هو من ينتظر الربيع فى جحيم الصيف.. 

الجمعة، 19 يوليو 2013

هوس الهروب

لا أعلم لماذا يأتيني هذا الشعور دائما؛ شعور الرغبة فى الهروب . الهروب من أي شئ. اجد الهروب ملازما لحياتي فهو اول حل افكر فيه واول ما يخطر على بالى عندما تزداد الامور غموضا او تعبا. ربما يرتبط مفهوم الهروب الى حد كبير بالخوف والخوف هنا ليس ماديا بحتا فأنا لا اعبئ بالمادة كثيرا واجدها الى حد ما شيئا عبثيا ولكن الخوف عندي فى افكاري دائما يجعلني دائم التفكير يجعل منى انسانا يدخل فى صراع مع نفسه كل يوم وكل ساعه وكل ثانية . لست شخصا عديم المهارات لكي اخاف كل شئ فبرغم الخوف بداخلي والشعور المستمر بالتردد الا أنى خارجيا شخص قوى واثق بنفسة لدرجة كبيرة لهذا لا اعلم لما هذا الشعور أهو هوس فعلا؟ 
احيانا يعكر هذا الشعور صفو حياتي ويستمر الصراع طويلا فاعتبر كل فعل فى حياتي تحد جديد. هو شعور مرهق حقا ان تظن نفسك فى حرب نفسية طوال اليوم رغم انك تقريبا طوال الوقت تنجح فيها عمليا الا انك مازلت ترى نفسك ضعيفا احيانا خائر القوى مشتت دائما. اتذكر حينما كنت صغيرا واذهب الى تحفيظ القران كان كل يوم يمثل بالنسبة لي حربا جديده . نعم  كنت انتصر ولكن كنت اظن انى بمجرد ان اضع نفسي امام الامام وابدا بالتلاوة يتوقف كل شئ يتوقف الوقت ويبدأ التحدى؛ بمرور الوقت اكتسب الثقه بنهاية الوقت ابدأ بشعور لذة الانتصار ولكنه سريعا ما يزول عندما يأتي تحد اخر . يمكن ان يكون هذا مثال بسيط لكن عندما يكون شعوري فى هذا الموقف هو نفسة فى كل المواقف هنا ابدأ التفكير بالهوس فيمكن ان اكون اشعر بهذا عندما يكون هناك ضغط او شئ يزعجني ولكن حتى فى اوقات سعادتي وفرحى ابدأ بالخوف ويبدأ تحدى جديد شعور يجعلني ارغب بان اهرب من السعادة خوفا من ان تزول .
تطور معى هذا الشعور كثيرا مؤخرا عندما الميت به فتحول من مجرد شعور ياتيني دائما الى حل الجأ اليه . حسنا كنت الجأ اليه احيانا واحيانا لا ولكن حين تزيد التراكمات فتكون كل المتاعب فى كفة وهذا الهوس فى كفة اخرى . تقريبا اصل احيانا الى الهروب الكبير وهو الانتحار . ولكن مازال هناك شئ ما بداخلي دائما ما يحثني على المواجهه هذا الشئ فقط اريد ان استكشفه واعرف جوانبه وهل هو حقا جدير بان يتغلب على هوس الهروب ام لا ؟ حتى الآن الأمر نسبى ولكن كما قلت عندما تزيد التراكمات والضغوط يغدو الهروب اسهل ... 

الاثنين، 15 يوليو 2013

يا صديقى

دارت فى بالى افكار كثيرة لا ادرى من اين تاتى ولكنى فكرت بها ولانى لا اريد ان افكر وحدى ف دائما ما اتحدث الى صديقى العزيز لم يكن فقط صديق او اخ بل كان شئ محببا جدا الى قلبى كان بمثابة الصديق الوحيد رغم انى كنت اخفى عنه اشياء ولكنى كنت اشعر بالاطمئنان حين اتحدث اليه كنت اشعر بالراحه كنا نتسامر ونضحك حتى الواحده صباحا لا ادرى لماذا اعدد هذه الاشياء ولكن ربما لانى حزين لانه نسى ذلك؟
كان الناس يستعجبون من هذه العلاقه القوية حتى ان بعضهم يغار لم اصدق مطلقا ما كان يقال عنه من تعالى او حب نفسة ومصلحته وكنت ولا ازال ادافع عنه .. كان يوما جميلا بعد غياب منه عاتبته على عدم سؤاله واعتذر منى وبدانا فى الضحك وتذكر الايام الجميلة انا فعليا لا اكتب عن قصة رومانسية او حبيب وعاشق ولكنى اكتب عن شئ ظللت طول حياتى اتمسك به ليس الشخص بل المعتقد والفكرة بان الوفاء والاخلاص لا ينتميان الى الاشخاص بل الى الضمير .
اعلم ان هناك شخصا اخر دخل حياتة ولكن الأنها انثى تنسية معنى الصداقة الحقيقيه ؟ ألا يتسع المجال لنا نحن الاثنين؟ اخذ يحملنى اعباء كثيرة كواجب لصديق وكنت افعلها بكل حب وسعاده افرح لانى اراه سعيدا ولكنى ايضا لا احب الاهمال . لا اعلم ماذا تصنع الانثى بقلب وعقل وجوارح الرجل الهذا الحد لها السيطرة والتحكم؟
 مرت الايام وتقريبا لم نتواصل بها جاء يوم وعندما حدثنى كنت فرحا ورحبت به جدا وسالته عن احواله وما اذا كان سعيدا حسنا مرت دقائق بعدما تحدثنا واخبرنى انه لديه مشكلة وانى السبب فيها ؟؟ هذه الدقائق التى تحدثناها اخذت من حقها فيه !!! كنت اريد ان اقول له ماذا تقول؟؟؟ اتحملنى مسئولية هذا؟ ولكنى استبدلت هذا الكلام بجمل احتوية بها لانه يهمنى وقلت له اعلم انى اخطات لانى قلت لك انى افتقدك ولكن كان على الحذر والعلم بان هناك شخصا اخر احق بك تجاهلت كلامة واخذت افكر معه فى حل حتى قال لى "لا اريد ان نتواصل فى الفترة القادمة " لم ارد بل اخذت فى التفكير العميق أهنا تموت المبادئ ؟أكنت مغيبا طيلة هذا العمر؟؟  سيطر هذا المشهد على لفترة طويلة حتى انى لم اكن اريد ان ادونة كى لا يظل معى ولكن حين يزداد الاختناق تبدأ اليد بالكتابة . 
يا  صديقى لم اكن فى يوم الا مخلصا لك  . يا صديقى الوفاء صفة يصعب على الانسان فهمها لذا لن اعاتبك على شذوذك عنها
يا صديقى انا الذى كتبت لك سابقا " اجمل ما يتمناه الانسان .. صداقة تشعره بالامان" علمت الان ان ليس كل ما يتمناه المرء ينالة .
يا صديقى حطمت معنى الصداقة عندى شكرا لقد علمتنى درسا مفيدا.

السبت، 13 يوليو 2013

حبك حياتى


                      تملكت روحك من عقلى وبالى
                    فاطربت همساتك قلبى ووجدانى
                     عشت على همسك ايام وليالى
                       فقربك هو فرحتى وحياتى
                   لكن فى بعدك حياتى مثل مماتى  
               لا اشعر بها كأنى فى عداد الاموات

قصيدة ( حكاية فتى فلسطينى)

بسم الله الرحمن الرحيم

فتحت عينيا على البكاء
ابى يمسك حجرا وامى وجهها الى السماء
رصاصة اخترقت ابى بكل قسوة وجفاء
وامى تنزف دموعا خاشعة فى الدعاء
امسكت الحجر املة فى زوال البلاء
وفمها يتلو الشهادة ف الجنة كل الرجاء
ارضى اغتصبها مجموعة من الذئاب
منزلى هدموه لكن فى يدى المفتاح
آملا فى عودة بعد الغياب
لكن لا ارى امامى سوى الضباب
قتل ابى وفى ارضى كان الاحتلال
كبرت بين المذابح وسفك الدماء
فلسطين الابية مكسورة الجناح
تصرخ وتنادى فمن يجيب النداء؟
انسى العرب ام  للوحدة انعدم الانتماء؟؟!
انسو قدسا جريحا واقصى كان قبلة الآباء؟؟!!
اين احفاد عمرا والصحابة الاجلاء؟؟
انسوا ارضا كانت مهدا للانبياء؟؟!
عجبا لامة ضاعت بين الاهواء
احدها ذليل والاخر حليف للاعداء
وهذا اخى جاء مقطع الاشلاء
ايعقل ان يرى طفل الموت قبل الحياة؟!!!!!
ايعقل ان يرى رضيع دمه ويصرخ طالبا النجاة؟؟!!!
وهذه امى ذليلة فى هوان
ولا استطيع تقديم العون او توفير الامان
فلسطين نقدم اعتذارا يا اماه
شبابك قد ذهبوا مقدمين لك الفداء
ورجعوا اجسادا وارواحهم قد ذهبت الى الجنان
مجازين عند ربهم افضل جزاء
مكرمين فى منازل الشهداء
شيخ عجوز وطفل رضيع وام وشباب سائلين الدماء
أيجوز ان يضيع دمهم هباء؟؟!!
يا أمة العرب افيقو ام القلوب اصبحت احجارا
لا يحركها الدم او الذل او الهوان او الكلام
مات العدل واختل الميزان
ميزان العدالة عليه قد فات الاوان
ولكن ستظل فلسطين عظيمة ابية خالدة على الزمان
وستظل ملكة فى قلوبنا حتى يوم الفناء



شكرا

التدوين

كانت فكرة عمل مدونة الكترونية تداعبنى منذ اوقات ولكنى انتظرت كى يتكون هذا الشخص بداخلى لكى ابدا.
هذا الشخص الذى اريد ان احكى له حياتى قصصى ارائىى..فكرتى عن التدوين كانت لذوى العقول الكبيرة التى تسمح بان يجعلو ارائهم محض نقاش وجدال فى كلمات يكتبونها بكل حرص ودقه. ولكن اختلفت فكرتى هذه الى حد كبير فمن لديه مدونة بمثابة الذى لدية شخص يستطيع ان يشكو له دون احراج او خجل بمثابة الذى لدية حياة اخرى تستطيع ان تنسية حياتة الكئيبة المملة ولكن هذه الحياة مثلما صنعتها بكل تشكيلها ومميزاتها فى دقائق تستطيع ان تمحوها فى دقائق فانا شخصيا اجدها احيانا هروبا من واقع واحيانا تجميلا له استطيع كتابة اشياء كثيرة تدور بذهنى وخاطر اكثر تنتاب شعورى ولكن حينما شرعت فى عمل هذه المدونة اول ما جال فى بالى فكرة التدوين بما يشتمله ويحتوية فانا اعيش حياة تقريبا لا اجد من يسمعنى الا القليل فكرت بان يكون لى شخصا ملازما ففشلت ف قررت ان اصنعه  فبالنسبة لى سوف اكتب كل شئ واى شئ سوف احمل التدوين مسؤليات كبيرة سوف اجعلة يتحملنى حين اثور واغضب يسعدنى حين اكتب همسات رومانسية يقومنى حين الخطا فاذا اخطا البدن فلا اظن ان الفكر والمبادئ تخطئ فانا اكتب بعد تفكير واحيانا اكتب لمعاقبة نفسى فى كل الاحوال تنتابنى السعادة بانى صنعت هذا الذى يشاركنى كل الاشياء (نصفى الاخر) كما اسمية ولكن النصف المتعقل الذى طالما بحثت عنه فى ذاتى