كانت فكرة عمل مدونة الكترونية تداعبنى منذ اوقات ولكنى انتظرت كى يتكون هذا الشخص بداخلى لكى ابدا.
هذا الشخص الذى اريد ان احكى له حياتى قصصى ارائىى..فكرتى عن التدوين كانت لذوى العقول الكبيرة التى تسمح بان يجعلو ارائهم محض نقاش وجدال فى كلمات يكتبونها بكل حرص ودقه. ولكن اختلفت فكرتى هذه الى حد كبير فمن لديه مدونة بمثابة الذى لدية شخص يستطيع ان يشكو له دون احراج او خجل بمثابة الذى لدية حياة اخرى تستطيع ان تنسية حياتة الكئيبة المملة ولكن هذه الحياة مثلما صنعتها بكل تشكيلها ومميزاتها فى دقائق تستطيع ان تمحوها فى دقائق فانا شخصيا اجدها احيانا هروبا من واقع واحيانا تجميلا له استطيع كتابة اشياء كثيرة تدور بذهنى وخاطر اكثر تنتاب شعورى ولكن حينما شرعت فى عمل هذه المدونة اول ما جال فى بالى فكرة التدوين بما يشتمله ويحتوية فانا اعيش حياة تقريبا لا اجد من يسمعنى الا القليل فكرت بان يكون لى شخصا ملازما ففشلت ف قررت ان اصنعه فبالنسبة لى سوف اكتب كل شئ واى شئ سوف احمل التدوين مسؤليات كبيرة سوف اجعلة يتحملنى حين اثور واغضب يسعدنى حين اكتب همسات رومانسية يقومنى حين الخطا فاذا اخطا البدن فلا اظن ان الفكر والمبادئ تخطئ فانا اكتب بعد تفكير واحيانا اكتب لمعاقبة نفسى فى كل الاحوال تنتابنى السعادة بانى صنعت هذا الذى يشاركنى كل الاشياء (نصفى الاخر) كما اسمية ولكن النصف المتعقل الذى طالما بحثت عنه فى ذاتى
هذا الشخص الذى اريد ان احكى له حياتى قصصى ارائىى..فكرتى عن التدوين كانت لذوى العقول الكبيرة التى تسمح بان يجعلو ارائهم محض نقاش وجدال فى كلمات يكتبونها بكل حرص ودقه. ولكن اختلفت فكرتى هذه الى حد كبير فمن لديه مدونة بمثابة الذى لدية شخص يستطيع ان يشكو له دون احراج او خجل بمثابة الذى لدية حياة اخرى تستطيع ان تنسية حياتة الكئيبة المملة ولكن هذه الحياة مثلما صنعتها بكل تشكيلها ومميزاتها فى دقائق تستطيع ان تمحوها فى دقائق فانا شخصيا اجدها احيانا هروبا من واقع واحيانا تجميلا له استطيع كتابة اشياء كثيرة تدور بذهنى وخاطر اكثر تنتاب شعورى ولكن حينما شرعت فى عمل هذه المدونة اول ما جال فى بالى فكرة التدوين بما يشتمله ويحتوية فانا اعيش حياة تقريبا لا اجد من يسمعنى الا القليل فكرت بان يكون لى شخصا ملازما ففشلت ف قررت ان اصنعه فبالنسبة لى سوف اكتب كل شئ واى شئ سوف احمل التدوين مسؤليات كبيرة سوف اجعلة يتحملنى حين اثور واغضب يسعدنى حين اكتب همسات رومانسية يقومنى حين الخطا فاذا اخطا البدن فلا اظن ان الفكر والمبادئ تخطئ فانا اكتب بعد تفكير واحيانا اكتب لمعاقبة نفسى فى كل الاحوال تنتابنى السعادة بانى صنعت هذا الذى يشاركنى كل الاشياء (نصفى الاخر) كما اسمية ولكن النصف المتعقل الذى طالما بحثت عنه فى ذاتى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق