دارت فى بالى افكار كثيرة لا ادرى من اين تاتى ولكنى فكرت بها ولانى لا اريد ان افكر وحدى ف دائما ما اتحدث الى صديقى العزيز لم يكن فقط صديق او اخ بل كان شئ محببا جدا الى قلبى كان بمثابة الصديق الوحيد رغم انى كنت اخفى عنه اشياء ولكنى كنت اشعر بالاطمئنان حين اتحدث اليه كنت اشعر بالراحه كنا نتسامر ونضحك حتى الواحده صباحا لا ادرى لماذا اعدد هذه الاشياء ولكن ربما لانى حزين لانه نسى ذلك؟
كان الناس يستعجبون من هذه العلاقه القوية حتى ان بعضهم يغار لم اصدق مطلقا ما كان يقال عنه من تعالى او حب نفسة ومصلحته وكنت ولا ازال ادافع عنه .. كان يوما جميلا بعد غياب منه عاتبته على عدم سؤاله واعتذر منى وبدانا فى الضحك وتذكر الايام الجميلة انا فعليا لا اكتب عن قصة رومانسية او حبيب وعاشق ولكنى اكتب عن شئ ظللت طول حياتى اتمسك به ليس الشخص بل المعتقد والفكرة بان الوفاء والاخلاص لا ينتميان الى الاشخاص بل الى الضمير .
اعلم ان هناك شخصا اخر دخل حياتة ولكن الأنها انثى تنسية معنى الصداقة الحقيقيه ؟ ألا يتسع المجال لنا نحن الاثنين؟ اخذ يحملنى اعباء كثيرة كواجب لصديق وكنت افعلها بكل حب وسعاده افرح لانى اراه سعيدا ولكنى ايضا لا احب الاهمال . لا اعلم ماذا تصنع الانثى بقلب وعقل وجوارح الرجل الهذا الحد لها السيطرة والتحكم؟
مرت الايام وتقريبا لم نتواصل بها جاء يوم وعندما حدثنى كنت فرحا ورحبت به جدا وسالته عن احواله وما اذا كان سعيدا حسنا مرت دقائق بعدما تحدثنا واخبرنى انه لديه مشكلة وانى السبب فيها ؟؟ هذه الدقائق التى تحدثناها اخذت من حقها فيه !!! كنت اريد ان اقول له ماذا تقول؟؟؟ اتحملنى مسئولية هذا؟ ولكنى استبدلت هذا الكلام بجمل احتوية بها لانه يهمنى وقلت له اعلم انى اخطات لانى قلت لك انى افتقدك ولكن كان على الحذر والعلم بان هناك شخصا اخر احق بك تجاهلت كلامة واخذت افكر معه فى حل حتى قال لى "لا اريد ان نتواصل فى الفترة القادمة " لم ارد بل اخذت فى التفكير العميق أهنا تموت المبادئ ؟أكنت مغيبا طيلة هذا العمر؟؟ سيطر هذا المشهد على لفترة طويلة حتى انى لم اكن اريد ان ادونة كى لا يظل معى ولكن حين يزداد الاختناق تبدأ اليد بالكتابة .
يا صديقى لم اكن فى يوم الا مخلصا لك . يا صديقى الوفاء صفة يصعب على الانسان فهمها لذا لن اعاتبك على شذوذك عنها
يا صديقى انا الذى كتبت لك سابقا " اجمل ما يتمناه الانسان .. صداقة تشعره بالامان" علمت الان ان ليس كل ما يتمناه المرء ينالة .
يا صديقى حطمت معنى الصداقة عندى شكرا لقد علمتنى درسا مفيدا.
كان الناس يستعجبون من هذه العلاقه القوية حتى ان بعضهم يغار لم اصدق مطلقا ما كان يقال عنه من تعالى او حب نفسة ومصلحته وكنت ولا ازال ادافع عنه .. كان يوما جميلا بعد غياب منه عاتبته على عدم سؤاله واعتذر منى وبدانا فى الضحك وتذكر الايام الجميلة انا فعليا لا اكتب عن قصة رومانسية او حبيب وعاشق ولكنى اكتب عن شئ ظللت طول حياتى اتمسك به ليس الشخص بل المعتقد والفكرة بان الوفاء والاخلاص لا ينتميان الى الاشخاص بل الى الضمير .
اعلم ان هناك شخصا اخر دخل حياتة ولكن الأنها انثى تنسية معنى الصداقة الحقيقيه ؟ ألا يتسع المجال لنا نحن الاثنين؟ اخذ يحملنى اعباء كثيرة كواجب لصديق وكنت افعلها بكل حب وسعاده افرح لانى اراه سعيدا ولكنى ايضا لا احب الاهمال . لا اعلم ماذا تصنع الانثى بقلب وعقل وجوارح الرجل الهذا الحد لها السيطرة والتحكم؟
مرت الايام وتقريبا لم نتواصل بها جاء يوم وعندما حدثنى كنت فرحا ورحبت به جدا وسالته عن احواله وما اذا كان سعيدا حسنا مرت دقائق بعدما تحدثنا واخبرنى انه لديه مشكلة وانى السبب فيها ؟؟ هذه الدقائق التى تحدثناها اخذت من حقها فيه !!! كنت اريد ان اقول له ماذا تقول؟؟؟ اتحملنى مسئولية هذا؟ ولكنى استبدلت هذا الكلام بجمل احتوية بها لانه يهمنى وقلت له اعلم انى اخطات لانى قلت لك انى افتقدك ولكن كان على الحذر والعلم بان هناك شخصا اخر احق بك تجاهلت كلامة واخذت افكر معه فى حل حتى قال لى "لا اريد ان نتواصل فى الفترة القادمة " لم ارد بل اخذت فى التفكير العميق أهنا تموت المبادئ ؟أكنت مغيبا طيلة هذا العمر؟؟ سيطر هذا المشهد على لفترة طويلة حتى انى لم اكن اريد ان ادونة كى لا يظل معى ولكن حين يزداد الاختناق تبدأ اليد بالكتابة .
يا صديقى لم اكن فى يوم الا مخلصا لك . يا صديقى الوفاء صفة يصعب على الانسان فهمها لذا لن اعاتبك على شذوذك عنها
يا صديقى انا الذى كتبت لك سابقا " اجمل ما يتمناه الانسان .. صداقة تشعره بالامان" علمت الان ان ليس كل ما يتمناه المرء ينالة .
يا صديقى حطمت معنى الصداقة عندى شكرا لقد علمتنى درسا مفيدا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق