بسم الله الرحمن
الرحيم
فتحت عينيا على البكاء
ابى يمسك حجرا وامى
وجهها الى السماء
رصاصة اخترقت ابى بكل
قسوة وجفاء
وامى تنزف دموعا خاشعة
فى الدعاء
امسكت الحجر املة فى
زوال البلاء
وفمها يتلو الشهادة ف
الجنة كل الرجاء
ارضى اغتصبها مجموعة
من الذئاب
منزلى هدموه لكن فى
يدى المفتاح
آملا فى عودة بعد
الغياب
لكن لا ارى امامى سوى
الضباب
قتل ابى وفى ارضى كان
الاحتلال
كبرت بين المذابح وسفك
الدماء
فلسطين الابية مكسورة
الجناح
تصرخ وتنادى فمن يجيب النداء؟
انسى العرب ام للوحدة انعدم الانتماء؟؟!
انسو قدسا جريحا واقصى
كان قبلة الآباء؟؟!!
اين احفاد عمرا
والصحابة الاجلاء؟؟
انسوا ارضا كانت مهدا
للانبياء؟؟!
عجبا لامة ضاعت بين
الاهواء
احدها ذليل والاخر
حليف للاعداء
وهذا اخى جاء مقطع
الاشلاء
ايعقل ان يرى طفل
الموت قبل الحياة؟!!!!!
ايعقل ان يرى رضيع دمه
ويصرخ طالبا النجاة؟؟!!!
وهذه امى ذليلة فى
هوان
ولا استطيع تقديم
العون او توفير الامان
فلسطين نقدم اعتذارا
يا اماه
شبابك قد ذهبوا مقدمين
لك الفداء
ورجعوا اجسادا
وارواحهم قد ذهبت الى الجنان
مجازين عند ربهم افضل جزاء
مكرمين فى منازل
الشهداء
شيخ عجوز وطفل رضيع
وام وشباب سائلين الدماء
أيجوز ان يضيع دمهم
هباء؟؟!!
يا أمة العرب افيقو ام
القلوب اصبحت احجارا
لا يحركها الدم او
الذل او الهوان او الكلام
مات العدل واختل
الميزان
ميزان العدالة عليه قد
فات الاوان
ولكن ستظل فلسطين
عظيمة ابية خالدة على الزمان
وستظل ملكة فى قلوبنا
حتى يوم الفناء
شكرا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق