إن النوم هو أنبل الأفعال الإنسانية علي الإطلاق والتي تدلنا -مباشرة- علي الأصل السلمي للإنسان .. حيث يؤول البشر الي السكون ويعلنون عصيانهم أمام الصخب والحركه ويكتفون بحيز ضيق يكفي أجسادهم فقط حتي يخلصوا هذا العالم مما يشغلونه من ضجيج واضطراب.. إن النوم لأفضل معاهدة سلام يكتبها الانسان.. بل والكائنات الحيه جميعا .. ولو أن هناك اتفاق بين البشر والكائنات جمعاء علي هذا الكوكب اللعين علي ساعة نوم مشتركة لكانت أفضل وثيقه لذي اللون الأزرق مع باقي الكواكب بل أفضل اعلان للسلام مع النجوم والمجموعات الشمسيه.. بل مع المجرات والأجرام.. بل انه لأكبر وأعدل سلام مع المالانهاية العبثية.
وما الموت الا نوم.. وكأنك تجري في حياتك كلها فزعا تبحث عنه حتي توقع معاهدة السلام الخاصة بك مع الكون وكأنك تعلم أن نومك الأبدي هو الحق قبلك وبعدك .. أتيت من نوم سرمدي وذهبت الي نوم أبدي.. وبينهما جبلا تصعده بشغف الأطفال ولذة المراهقة وسرعة الشباب وحكمة الكبار حتي تبلغ قمته فتلقي بنفسك منها علي الجانب الآخر لتزين شفاهك ابتسامة صفراء متناقضه ولكنها توحي بمعرفة اللذة والعدمية في آن واحد.. وبأن النوم والنوم فقط هو الأصل ..
يجب أن نعترف أننا نلجأ للنوم دوما لنشكو له همومنا من ضجيج الأفكار والرغبات والسعي.. وما نجد لذة مثلما يتعانق الجفن مع خلو البال من كل الأفكار الماديه والتي تتعارض حقيقة مع الاخلاص في هذا الفعل النبيل..
أعتقد أيضا أن من عظمة النوم وهبته لنا أنه يعوضك عما تريده في حياتك اليومية .. لتفكر في المال ويأتيك لتفكر في امرأة وتأتيك لتفكر في نزهة وتأتيك لتفكر في الطيران حتي وستجده رفعك فوق السحاب!
حسنا لنقل أننا مدينون كثيرا للنوم ولكن يجب أن تعلم أنه لا يحب الضعفاء القلقين الذين يبثونه الشكوي مرارا ويجعلونه ملاذا لهم ضد مخاوفهم.. ليس له أسوار! لن يحميك لأنك لم تقدره حق قدره.. ادخله قويا منتصرا ستجد سحرا ونجوما براقه وهبات لا حصر لها..
لقد تكاثرت المتغيرات يا عزيزي ونحن لا نركن الا للسكون فكن جمرة مشتعله وترسا قويا وعقلا متمردا وسيفا حادا مع كل ما هو متغير... لتكن مسالما قنوعا راضيا سمحا -فقط- مع النوم .
وما الموت الا نوم.. وكأنك تجري في حياتك كلها فزعا تبحث عنه حتي توقع معاهدة السلام الخاصة بك مع الكون وكأنك تعلم أن نومك الأبدي هو الحق قبلك وبعدك .. أتيت من نوم سرمدي وذهبت الي نوم أبدي.. وبينهما جبلا تصعده بشغف الأطفال ولذة المراهقة وسرعة الشباب وحكمة الكبار حتي تبلغ قمته فتلقي بنفسك منها علي الجانب الآخر لتزين شفاهك ابتسامة صفراء متناقضه ولكنها توحي بمعرفة اللذة والعدمية في آن واحد.. وبأن النوم والنوم فقط هو الأصل ..
يجب أن نعترف أننا نلجأ للنوم دوما لنشكو له همومنا من ضجيج الأفكار والرغبات والسعي.. وما نجد لذة مثلما يتعانق الجفن مع خلو البال من كل الأفكار الماديه والتي تتعارض حقيقة مع الاخلاص في هذا الفعل النبيل..
أعتقد أيضا أن من عظمة النوم وهبته لنا أنه يعوضك عما تريده في حياتك اليومية .. لتفكر في المال ويأتيك لتفكر في امرأة وتأتيك لتفكر في نزهة وتأتيك لتفكر في الطيران حتي وستجده رفعك فوق السحاب!
حسنا لنقل أننا مدينون كثيرا للنوم ولكن يجب أن تعلم أنه لا يحب الضعفاء القلقين الذين يبثونه الشكوي مرارا ويجعلونه ملاذا لهم ضد مخاوفهم.. ليس له أسوار! لن يحميك لأنك لم تقدره حق قدره.. ادخله قويا منتصرا ستجد سحرا ونجوما براقه وهبات لا حصر لها..
لقد تكاثرت المتغيرات يا عزيزي ونحن لا نركن الا للسكون فكن جمرة مشتعله وترسا قويا وعقلا متمردا وسيفا حادا مع كل ما هو متغير... لتكن مسالما قنوعا راضيا سمحا -فقط- مع النوم .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق