فى دنيا العبث الأبديه ... تموت الأحلام
الوردية
ويبقى الجفن سهرانا... متابعا النجوم الدرّية
ويبقى العقل حيرانا ... بين الأمانى القلبية
ويبنى الخيال أسوارا ... تمتزج بجواهر سحرية
فهناك القصور
وهناك الخمر
وهناك الزرع
وهناك النسيم
وهناك البحر
وهناك الحب
وهناك الولع
وهناك السعادة
وهناك الثمالة
وهنا !!!
على وسادة بائسة ..
رأسى محنية !