الأحد، 1 أبريل 2018
الطلاسم
إنّني جئت وأمضي وأنا لا أعلم
أنا لغزٌ ... وذهابي كمجيئي طلسمُ
والّذي أوجد هذا اللّغز لغز أعظم
لا تجادل ذا الحجا من قال إنّي ...
لست أدري!
الطلاسم - ايليا أبو ماضي*
ربما
ربما كان من الأجدر بي أن أصبح بطل العالم في الشطرنج لكي أظفر بشعور ما بالعظمة أو مجرد شعور علي الأقل .. ربما كان سيتاح لي أنا أقول بملء فمي إنني أذكي شخص في العالم وأستطيع هزيمة أي شخص هزيمة ذهنية نكراء تشعرني باللذة ولكني لست بطل العالم في الشطرنج.
ربما كان من الأجدر بي أن اصبح مطربا عظيما تشدو موسيقاه من مشارق الأرض الي مغاربها ويشار اليه بالبنان انه أثر في كل الأجيال وساعدهم في قصصهم الخاصه وتسلية أوقاتهم فأكون حرفيا ملكت آذان البشر وأصبحت لي ملايين ملايين الحيوات وليست حياة واحدة ولكن اعتقد ان صوتي لا يسعفني اطلاقا للتحدث عن هذه الفرضية.ربما اذا كنت ملاكما فذا يرقص كالفراشة ويلدغ كالنحلة يسقط الخصوم أرضا بقاضية يتحدث عنها الجمهور لسنوات.. حينها أشعر بشئ ما يستحق.. أكون منظما وأهتم بوزني يوما بيوم وكمية الأكل ووقت النوم واتمرن بلا ملل لكي ابقي علي سجل اسطوري يذكر ف التاريخ بالعظيم كذا كذا ولكني في الحقيقه لست بطل العالم في الملاكمة وأحيانا يرهقني طلوع السلم.
ربما اذا كنت عالما يشغله حركة الجزيئات أو تحقيق نظرية ستغير مجري الكون لينبهر أينشتاين في قبره او اقضي عشرين عاماَ احقق المعادلة المنشوده التي تنهك تفكيري يوميا ليدون اسمي في جميع الكتب لسنوات وسنوات سيتملكني حينها شعور بالرضي ولكن الواقع انني مللت الجلوس حتي لربع ساعة امام الكتاب وابحث عن أقل كمية ممكنه من المذاكرة فأي عالم هذا..!
ربما اذا كنت تنبهت لموهبتي الواضحة في الرسم في الصف الرابع الابتدائي وتعلمت كل يوما شيئا جديدا لأصبحت ليوناردو دافنشي جديدا تصول معارضه شتي أنحاء العالم وتهتم كل الاجناس بمعرفة حيثيات وقتي الثمين أثناء الهامي بفكرة اللوحة.. ولكن اهتممت بحصص الرياضيات اكثر وتم الغاء حصة الرسم في مدرستنا فلم اصبح ليوناردو دافنشي ونسيت كيف امسك القلم حتي كي ارسم.
ربما يجدر بي أن أكون كاتبا مشهورا أو شاعرا لاعتقادي - بطريقة ما - بالموهبه الوجدانية ولكن أسرح بخيالي لأكون نجيب محفوظ أو إبراهيم ناجي مثلا ينتهي وقت التخيل بابتسامة سخرية تنم علي ان تلك الاعمال لن تغادر ملف - اعمالي- علي اللاب توب ولن تكون شيئا أكبر من ذكري.
ربما من المنطقي أن أكون مهندسا اعتمادا علي كوني طالب بكلية الهندسة وهذا كل ما في الأمر.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
-
إن أغرب مغامرات حياتي وأحلي المواقف التي مررت بها كانت في تلك القصص التي أكتبها وأحتفظ بها مثل كنز لأحداث لم تكن ولكنها كانت . لقد كنت بطل...
-
انها بلادنا يا سادة ... اخترت هذا العنوان لأنى المس ما أكتبه فيه على أرض الواقع فقط أحاول ترجمته الى حروف تعلوها نقاط تميزها أو معانٍ ت...
-
ليلا ونهارا تمنيتك حبيبة عشت فى احلامي كثيرا تلاقت الاقدار وصارت احلامي حقيقة وصرت فى دنيتك اميرا اعيش فقط لاجعلك سعيدة وفى تف...